/* تغيير خلفية الموقع */

أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

مراجعة Galaxy A57 2026: هل يستحق الشراء أم لا

مراجعة Samsung Galaxy A57: تحسينات ذكية تكمّل التجربة… لكن هل تكفي؟

هاتف متوسط جديد من سامسونج يركز على التفاصيل بدل التغييرات الكبيرة، مع تصميم أخف وأداء محسّن وتجربة متوازنة.

Samsung Galaxy A57 Review
تصميم Samsung Galaxy A57 الجديد

مقدمة

مع كل جيل جديد من سلسلة Galaxy A، تحاول سامسونج تقدم تحسينات تدريجية بدون ما تغيّر هوية الجهاز بالكامل، وهذا بالضبط اللي نشوفه في Galaxy A57. الهاتف يجي بعد نجاح واضح لأجهزة مثل A55 وA56، واللي فعلاً قدروا يثبتون نفسهم كأفضل خيارات في الفئة المتوسطة.

في هذا الجيل، سامسونج ما راهنت على تغييرات ضخمة، بل ركزت على تحسين التجربة العامة: وزن أخف، أداء أفضل، واستهلاك بطارية أذكى. الفكرة هنا مو إنك تنبهر من أول نظرة، بل إنك تلاحظ الفرق مع الاستخدام اليومي.

وهذا النوع من التحديثات بصراحة ينجح مع فئة كبيرة من المستخدمين، لكن بنفس الوقت يخلي قرار الترقية أصعب إذا كان عندك إصدار قريب.

تاريخ الإصدار

تم الإعلان عن هاتف Galaxy A57 رسميًا في مارس 2026، وبدأ توفره في الأسواق العالمية خلال شهر أبريل 2026، مع إطلاق تدريجي في مختلف الدول العربية.

السعر العالمي وفي الدول العربية

يأتي Galaxy A57 بأسعار تختلف حسب السعة والسوق، وهذه هي الأسعار التقريبية عند الإطلاق:

  • السعر العالمي: يبدأ من حوالي 549 دولار (نسخة 128GB)
  • السعودية: حوالي 1999 ريال
  • الإمارات: حوالي 1899 درهم
  • الكويت: تقريبًا 155 – 170 دينار
  • مصر: بين 17000 – 20000 جنيه

وإذا كنت تبحث عن خيار اقتصادي بسعر أقل، ممكن تطلع على هذا الهاتف: سعر ومواصفات Galaxy A07 5G (2026)

قد تختلف الأسعار قليلًا حسب العروض وسعة التخزين، لكنها تبقى ضمن الفئة المتوسطة العليا.

الألوان المتوفرة

سامسونج مستمرة بتقديم ألوان هادئة وعصرية تناسب أغلب الأذواق:

  • الأسود (Black)
  • الأبيض (White)
  • الأزرق الثلجي (Ice Blue)
  • البنفسجي الفاتح (Lavender)

الألوان تميل للهدوء والفخامة أكثر من الجرأة، وهذا يعطي الجهاز شكل أنيق يناسب الاستخدام اليومي والعمل.

التصميم وجودة التصنيع: فخامة محسوبة

من ناحية التصميم، ما راح تحس بصدمة أو تغيير جذري، لكن أول ما تمسك الجهاز راح تلاحظ الفرق. سامسونج خففت الوزن بحوالي 20 جرام وخفّضت السماكة، وهذا أعطى إحساس مريح أكثر بالاستخدام الطويل، خصوصًا إذا كنت من الناس اللي تستخدم الهاتف ساعات طويلة يوميًا.

الخامات ممتازة، زجاج Gorilla Glass Victus+ من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم يعطيك إحساس قريب جدًا من الفئة العليا. مو بس شكل، حتى الملمس وجودة التصنيع فعليًا تحسسك إنك ماسك جهاز أغلى من سعره.

الهاتف يأتي بمقاومة للماء والغبار بمعيار IP67 (وقد تختلف حسب السوق)، وهي ميزة قوية في هذه الفئة السعرية وتعطي راحة بال إضافية في الاستخدام اليومي.

الشاشة: تجربة مضمونة بدون مغامرات

سامسونج قررت تمشي على نفس الخلطة الناجحة، شاشة Super AMOLED+ بحجم 6.7 إنش، دقة FHD+ ومعدل تحديث 120Hz. بصراحة، صعب تطلب أكثر من كذا في هذه الفئة.

التجربة اليومية ممتازة جدًا، سواء في التصفح، مشاهدة الفيديو أو حتى الألعاب. الألوان زاهية لكن مو مبالغ فيها، والسطوع عالي لدرجة إنك تستخدم الجهاز براحتك تحت الشمس بدون معاناة.

صحيح إنها نفس شاشة الجيل السابق تقريبًا، لكن هذا قرار منطقي، لأن الشاشة أصلاً كانت نقطة قوة وما تحتاج تغيير.

الأداء والمعالج: تحسين واضح لكن مو قفزة

الهاتف يعمل بمعالج Exynos 1680 الجديد، ومعالج رسوميات Xclipse 550. في الاستخدام اليومي، راح تلاحظ إن كل شيء أسرع شوي: فتح التطبيقات، التنقل بين القوائم، وحتى الألعاب الثقيلة صارت أكثر استقرار.

لكن خلنا نكون واقعيين، هذا مو معالج يقلب الموازين، هو مجرد تطوير محسّن على الجيل السابق. إذا كنت مستخدم عادي أو حتى متوسط، التجربة راح تكون ممتازة، لكن إذا كنت تبحث عن أداء خارق، ممكن تحتاج تنظر لفئة أعلى.

توفر سعات تخزين متنوعة توصل إلى 512 جيجابايت مع 12 جيجابايت رام يعطي مرونة كبيرة حسب استخدامك.

الكاميرا: نفس العتاد… تحسين في الذكاء

من ناحية الأرقام، الكاميرات ما تغيّرت، لكن اللي تغيّر فعلاً هو المعالجة. الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل تقدم صور أوضح، مع ألوان أقرب للواقع مقارنة بالجيل السابق.

التصوير الليلي تحسّن بشكل ملحوظ، والتفاصيل صارت أفضل خصوصًا في الإضاءة الضعيفة. الكاميرا الواسعة تؤدي بشكل جيد، بينما كاميرا الماكرو تظل خيار إضافي أكثر من كونها أساسية.

بشكل عام، الكاميرا هنا مو الأفضل في السوق، لكنها تقدم تجربة متوازنة ترضي أغلب المستخدمين بدون تعقيد.

البطارية والشحن: نفس الأرقام… أداء أذكى

بطارية بسعة 5000 مللي أمبير مع دعم شحن سريع 45 واط. الأرقام نفسها، لكن التحسين الحقيقي في إدارة الطاقة.

في الاستخدام الفعلي، الجهاز يكمل يوم كامل بسهولة، ومع الاستخدام الخفيف ممكن يتجاوز اليوم.

الشحن السريع جيد ومناسب للاستخدام اليومي.

النظام والتجربة: نقطة قوة حقيقية

يأتي الهاتف بنظام Android 16 مع واجهة One UI 8.5، وتجربة سامسونج هنا سلسة ومليئة بالمزايا.

أهم نقطة هي دعم التحديثات الطويل، حيث يوفر الجهاز حتى 6 تحديثات رئيسية، وهذا يعطي قيمة كبيرة على المدى الطويل.

رأيي الشخصي

بصراحة، Galaxy A57 يعجبني كفكرة أكثر من كونه جهاز “مبهر”. سامسونج ركزت على تحسين كل نقطة صغيرة، وهذا يظهر مع الاستخدام اليومي أكثر من المواصفات على الورق.

أنا أشوف إن الجهاز ناجح جدًا كخيار متوازن، لكن بنفس الوقت ما يعطي سبب قوي للترقية إذا كنت تملك A55 أو A56. الفرق موجود، لكن مو كافي يخليك تدفع من جديد.

لكن لو بتشتري جهاز جديد من الصفر، هنا الوضع يختلف تمامًا، لأنك بتحصل على تجربة شبه فئة عليا بسعر متوسط.

لمن هذا الجهاز؟

هذا الهاتف مناسب جدًا إذا كنت تبحث عن جهاز يعيش معك سنوات بدون مشاكل، ويقدم تجربة متوازنة في كل شيء بدون ما ينهار في نقطة معينة.

مناسب للطلاب، المستخدم اليومي، وحتى اللي يستخدم الهاتف في الشغل الخفيف أو السوشيال ميديا بشكل مكثف.

أما إذا كنت من عشاق الألعاب الثقيلة أو تبحث عن أقوى أداء ممكن، فالأفضل تتجه لفئة أعلى.